
أعلنت الجهات الأمنية في مصر عن ضبط رجل أعمال سوري مشهور باسم «أنس الدمشقي»، صاحب واحدة من أشهر سلاسل المطاعم السورية في البلاد، أثناء محاولة إنهاء إجراءات سفره إلى مدينة إسطنبول التركية، وذلك لتنفيذ أحكام قضائية صادرة ضده في مصر.
وأكدت التحريات أن عملية القبض تمت بعدما تبين أن اسم أنس الصباغ المُدرج ضمن قوائم الممنوعين من السفر، وذلك تنفيذًا لـ أربعة أحكام قضائية واجبة النفاذ صدرت ضده في قضايا منظورة أمام الجهات القضائية المصرية.
كيف جرت عملية الضبط؟
كشفت مصادر أمنية أن أنس الدمشقي كان بصدد مغادرة البلاد عبر مطار مصري دولي متجهًا إلى إسطنبول، قبل أن ترفض سلطات الأمن سفره تنفيذًا لقرارات المنع من السفر الصادرة بحقه، حيث تم التحفظ عليه وإخطار الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأوضحت التحريات أنه تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، جرى عرضه على النيابة العامة، التي بدأت في استكمال التحقيقات للوقوف على تفاصيل ومضمون الأحكام القضائية الأربعة التي صدرت ضد رجل الأعمال، وفي ضوء ذلك سيتم تحديد مصيره القانوني سواء بالحجز أو العرض على المحكمة المختصة.
علاقة القبض بالأحكام القضائية
وتُشير المعلومات الأولية إلى أن القبض على «أنس الدمشقي» لم يكن نتيجة حادثة جنائية طارئة، بل تنفيذًا لأحكام نهائية صادرة بحقه في قضايا قائمة، ما دفع الجهات المختصة لوضع اسمه في قوائم الممنوعين من السفر ومن ثم تنفيذ إنابة القضائية فور محاولته مغادرة البلاد.
ولا يزال التحقيق القانوني جاريًا للتأكد من تفاصيل القضايا المتورط فيها, مع متابعة النيابة العامة والمحققين لسجل الأحكام المقررة بحق رجل الأعمال، التي قد تتراوح بين مدنية وجنائية بحسب ما يثبت في الملفات.
أنس الدمشقي وسلسلة المطاعم الشهيرة
يُعرف أنس الدمشقي بكونه مالك سلسلة مطاعم سورية شهيرة تحمل اسمه، وتقديم المأكولات السورية والمطبخ الشامي في مصر، وقد توسّعت السلسلة لتضم عدة فروع في القاهرة، الجيزة، والقاهرة الجديدة، وسط حضور جماهيري واسع منذ تأسيسها في عام 2008.
ورغم الشهرة الكبيرة التي حققتها مطاعم «أنس الدمشقي»، إلا أن تورطه في قضايا قضائية داخل مصر كان بمثابة صدمة للجمهور والمتابعين، خاصة أن بعض وسائل الإعلام المحلية كانت قد نشرت تفاصيل متعلقة بالقضية، مؤكدين أن أنس تعرض لأحكام تتعلق بـ«قضايا مالية وشخصية» مما دعا السلطات لاتخاذ إجراءات قضائية ضده.
ردود فعل ومتاجر مشابهة
وفي سياق متصل، أوضح أحد أصحاب مطاعم سورية في مدينة الميدان بدمشق – يحمل اسمًا مشابهًا – أنه لا علاقة له بالقضية التي أثارت جدلاً في مصر، وأنه تم استخدام صور مطعمه عن غير قصد في تغطيات إعلامية خاطئة بسبب تشابه الأسماء، ما دفعه لإصدار توضيح رسمي على مواقع التواصل.




